عملية‭ ‬تجميع‭ ‬بيانات‭ ‬العملاء‭ ‬المحتملين‭ ‬ضرورية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬نمو‭ ‬أي‭ ‬نشاط‭ ‬تجاري‭ ‬سواء‭ ‬أكان‭ ‬يستهدف‭ ‬المستهلكين‭ ‬أو‭ ‬الأنشطة‭ ‬التجارية‭ ‬الأخرى‭ ‬وهي‭ ‬عملية‭ ‬طويلة‭ ‬المدى‭ ‬لذا‭ ‬

يجب‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬نشاطك‭ ‬التجاري‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬بيانات‭ ‬عملاء‭ ‬محتملين‭ ‬مهتمين‭ ‬بنوع‭ ‬الخدمات‭ ‬والمنتجات‭ ‬التي‭ ‬توفرها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأوقات‭ ‬

لماذا‭ ‬؟‭  ‬

لأن‭ ‬عملية‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬العملاء‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتوقف‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬لحظة‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬النشاط‭ ‬التجاري‭ ‬للأسباب‭ ‬التالية‭ : ‬

لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬العميل‭ ‬قد‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬موقعك‭ ‬الالكتروني‭ ‬أو‭ ‬تفاعل‭ ‬مع‭ ‬إعلاناتك‭ ‬على‭ ‬الفيسبوك‭ ‬أو‭ ‬الإنستجرام‭ ‬بأنه‭ ‬جاهز‭ ‬للتعامل‭ ‬معك‭ ‬الآن،‭ ‬فقد‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬الوقت‭ ‬قد‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬شهور،‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬بياناته‭ ‬يمكنك‭ ‬من‭ ‬تذكيره‭ ‬بك‭ ‬وإعادة‭ ‬استهدافه‭ ‬وارسال‭ ‬العروض‭ ‬والخصومات‭ ‬والمنتجات‭ ‬الجديدة‭ ‬بدون‭ ‬تكلفة‭ ‬إعلانية‭.‬

عندما‭ ‬يوافق‭ ‬زائر‭ ‬الموقع‭ ‬بأن‭ ‬يعطيك‭ ‬بيانات‭ ‬التواصل‭ ‬معه‭ ‬فهذا‭ ‬دليل‭ ‬بانه‭ ‬فعلا‭ ‬مهتم‭ ‬بنوع‭ ‬الخدمات‭ ‬أو‭ ‬المنتجات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها،‭ ‬عندها‭ ‬يمكنك‭ ‬استهدافه‭ ‬بعرض‭ ‬أكثر‭ ‬تفصيلا،‭ ‬تشرح‭ ‬ما‭ ‬يميزك‭ ‬عن‭ ‬منافسيك،‭ ‬فنوع‭ ‬المحتوى‭ ‬الذي‭ ‬تنتجه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬جلب‭ ‬الزوار‭ ‬لموقعك‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬مختصرا،‭ ‬يعرف‭ ‬الزوار‭ ‬بالمشكلة‭ ‬التي‭ ‬لديهم‭ ‬وبأنك‭ ‬تمتلك‭ ‬الحل‭ ‬فقط،‭ ‬فلا‭ ‬يمكنك

وعندما‭ ‬يتفاعل‭ ‬العميل‭ ‬المحتمل‭ ‬مع‭ ‬عرضك‭ ‬المفصل،‭ ‬هنا‭ ‬ترتفع‭ ‬درجة‭ ‬احتمالية‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬بشراء‭ ‬منتجاتك‭ ‬أو‭ ‬خدماتك،‭ ‬عندها‭ ‬يمكنك‭ ‬تخصيص‭ ‬موظف‭ ‬مبيعات‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬للتواصل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬العميل‭ ‬أو‭ ‬عرض‭ ‬عليه‭ ‬تجربة‭ ‬المنتج‭ ‬أو‭ ‬الخدمة‭ ‬أو‭ ‬تحديد‭ ‬اجتماع‭ ‬معه‭ ‬لمناقشة‭ ‬أفضل‭ ‬

من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الطريقة،‭ ‬يمكنك‭ ‬معرفة‭ ‬وتقسيم‭ ‬عملائك‭ ‬حسب‭ ‬الأهمية‭ ‬وتخصيص‭ ‬الجهد‭ ‬والمال‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية،

بعد‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬بيانات‭ ‬أو‭ ‬زيارات‭ ‬أو‭ ‬متابعات‭ ‬هؤلاء‭ ‬العملاء‭ ‬المحتلمين،‭ ‬تأتي‭ ‬عملية‭ ‬إعادة‭ ‬استهدافهم‭ ‬برسالة‭ ‬تسويقية‭ ‬مختلفة‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬الي‭ ‬استخدمتها‭ ‬في‭ ‬جذبهم‭ ‬بحيث‭ ‬تركز‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬على‭ ‬شرح‭ ‬أكثر‭ ‬تفصيلا‭ ‬لمنتجاتك‭ ‬أو‭ ‬أو‭ ‬خدماتك‭ ‬ومحاولة‭ ‬اقناعهم‭ ‬بإتمام‭ ‬المعاملة‭ ‬التجارية‭ ‬وربما‭ ‬تعرض‭ ‬عليهم‭ ‬تجربة‭ ‬المنتج‭ ‬أو‭ ‬الخدمة‭ ‬التي‭ ‬توفرها‭ ‬

فبينما‭ ‬تركز‭ ‬الرسائل‭ ‬التسويقية‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬تجميع‭ ‬وجذب‭ ‬العملاء‭ ‬على‭ ‬شرح‭ ‬المشاكل‭ ‬التي‭ ‬تواجهم‭ ‬وتعريفهم‭ ‬بوجودك،‭ ‬تكون‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬أكثر‭ ‬تفصيلاً‭ ‬عن‭ ‬كيفية‭ ‬أن‭ ‬منتجاتك‭ ‬أو‭ ‬خدماتك‭ ‬سوف‭ ‬تحل‭ ‬لهم‭ ‬هذه‭ ‬المشاكل‭ ‬وتجهزهم‭ ‬بذلك‭ ‬لفريق‭ ‬المبيعات‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬دوره‭ ‬في‭ ‬إتمام‭ ‬المعاملة‭ ‬التجارية‭  ‬

جمع‭ ‬البيانات‭ ‬والتجارة‭ ‬الإلكترونية‭  ‬

عملية‭ ‬جمع‭ ‬البيانات‭ ‬مناسبة‭ ‬أكثر‭ ‬للأنشطة‭ ‬التجارية‭ ‬التي‭ ‬توفر‭ ‬خدمات‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الأنشطة‭ ‬التجارية‭ ‬وليس‭ ‬العملاء‭ ‬المباشرين،‭ ‬والتي‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬تتطلب‭ ‬عدة‭ ‬خطوات‭ ‬ترويجية‭ ‬وبناء‭ ‬الثقة‭ ‬وعلاقة‭ ‬عمل‭ ‬قبل‭ ‬إتمام‭ ‬العملية‭ ‬التجارية،‭ ‬ولكن‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬تستفيد‭ ‬نشاطات‭ ‬التجارة‭ ‬الالكترونية‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬جمع‭ ‬بيانات‭ ‬العملاء‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬العميل‭ ‬غير‭ ‬جاهز‭ ‬للشراء‭ ‬يمكن‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬بياناته‭ ‬مقابل‭ ‬خصم‭ ‬أو‭ ‬حافز‭ ‬معين‭ ‬وإعادة‭ ‬استهدافه‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬لاحقة‭  ‬

الرشوة‭ ‬البيضاء‭  ‬

من‭ ‬اجل‭ ‬ان‭ ‬يعطيك‭ ‬الناس‭ ‬بيانات‭ ‬الاتصال‭ ‬الخاص‭ ‬بهم‭ ‬مثل‭ ‬رقم‭ ‬التلفون‭ ‬أو‭ ‬الايميل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تعطيهم‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬مثل‭ ‬كود‭ ‬خصم‭ ‬أو‭ ‬تحميل‭ ‬مجاني‭ ‬أو‭ ‬عينة‭ ‬مجانية‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬تسميته‭ ‬بـ‭ ‬“‭ ‬الرشوة‭ ‬البيضاء”‭ ‬

من‭ ‬أجل‭ ‬جمع‭ ‬بيانات‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬العملاء‭ ‬المحتملين،‭ ‬أحيانا‭ ‬يجب‭ ‬عليك‭ ‬منحهم‭ ‬شيء‭ ‬مفيد‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬مثل‭ ‬عرض‭ ‬أو‭ ‬خصم‭ ‬معين‭ ‬لتشجعهم‭ ‬على‭ ‬ذلك‭  ‬

قوائم‭ ‬العملاء‭ ‬المحتملين‭ ‬الجاهزة‭ ‬

لا‭ ‬ينصح‭ ‬أبدا‭ ‬بشراء‭ ‬قوائم‭ ‬لبيانات‭ ‬عملاء‭ ‬جاهزة‭ ‬لأنها‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬تكون‭ ‬ذات‭ ‬جودة‭ ‬منخفضة‭ ‬جدا‭ ‬ولا‭ ‬تحقق‭ ‬نتائج‭ ‬جيدة‭ ‬